مصطفى بن محمد هادى خوئى

44

شرح دعاى صباح ( فارسى )

و وجه الإشارة انّ ضمير « هو » راجع إلى الكرسى المفسّر بالعلم « 1 » المحيط بالسموات و الارض و العلىّ اسمه المقدّس - صلوات اللّه و سلامه عليه . و يمكن ان يكون كلمة « هو » راجعا إلى من يعلم ما بين ايديهم - الى قوله - و لا يؤده حفظهما . و لفظ مبارك « على » مشترك است ميانهء اسم مبارك امير المؤمنين - عليه السّلام - و خداوند ربّ العالمين . خلاصهء كلام ، در اين مقام حاصل معناى تعليم و تعلم اين است كه جناب نبوى - صلّى اللّه عليه و آله - بعضى از علوم را از راه نبوّت مىدانست و محتاج بود « 2 » در دانستن آن به نزول وحى و تعلّم از جبرئيل يا از خداوند جليل بدون واسطه ، و پاره‌اى از علوم را از راه ولايت كبرى كه صاحب و حاوى بودند مرا او را نيز مىدانستند ، و در دانستن آن علوم محتاج نبودند به احدى و بناء عليه جناب پيغمبر - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - را جنبهء نبوت و ولايت كبرى هر دو ميسّر بود . ذلكَ فضلُ اللّه يُؤتيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللّهُ ذُوالفضلِ العَظيم « 3 » . « العاقل يكفيه الإشارة و الغبىّ « 4 » لا يكفيه الف رسالة » و جناب خاتم الانبياء كه صاحب اغراق قاب قوسين او ادنى « 5 » يعنى كشندهء قوس وجوب و امكان بودند ، و حاوى منزلت عظماى نبوّت و ولايت كبرى هستند ، و جامع جميع كمالات و صفات عليااند ، در عالم قلب بهره از نبوت و ولايت بر نحو اتمّ و اكمل داشتند ، و امّا در عالم قالب و صورت ظاهر ، مرتبهء خاتم الانبيائى را دارند « 6 » ، و جناب ولايت پناه ، خاتم الاولياء بودند ، و با وجود اين منزله و مرتبه عالم قلب را هم داشتند و صاحب شئون و رفيع الدرجات بودند و مرتبه « لا يشغله شأن عن شأن » از شأن ايشان بود و در هر مقام و موضع ، به مقتضاى حال و موافقت مقام رفتار مىفرمودند و اكثر اوقات اشتغال به مقتضيات نبوّت مىكردند و منتظر وحى و اذن

--> ( 1 ) و منه الكرسيّة لتضمّنها العلم و الكراسىّ : العلماء ، كذا في الكشّاف . ( مؤلف ) . ( 2 ) ع : محتاج نبود . ( 3 ) الحديد : 21 . نسخه : و ذلك هو الفضل العظيم يؤتيه . . . ( 4 ) غبىّ : جاهل كند فهم ، ع : - و الغبى . ( 5 ) النجم : 9 . ( 6 ) ع : ندارند .